ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

137

المراقبات ( أعمال السنة )

وإن عمل فيها وهو مقدّر نفسه أنّه مودّع لكلّ واحد من الأعمال ، وهو آخر عمله من عمر الدنيا ، يكون جدّه في تصحيح الأعمال أزيد ، وإذا أحضر نفسه وقلبه بهذا الميزان للعمل ، فله أن ينظر قبل دخول اللَّيلة في اختيار الأعمال ، وترتيبها بما يناسب حاله ، وإن رأى عملين متساويين في الفضل والمناسبة فليؤثر ما هو الأشقّ على النفس . ومن مهمّات أعمالها الصلوات الواردات لا سيّما مائة ركعة بألف قل هو اللَّه أحد ، قال السيّد قدّس سرّه قال راوي الحديث : ولقد حدثني ثلاثون من أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إلى آخر ما نرويه آنفا ودونه في الفضل ، ومثله في الاعتبار أربع ركعات في كلّ ركعة مائة قل هو اللَّه أحد ( 1 ) . وعن الشيخ أنّه رواه عن أبي عبد اللَّه وأبي جعفر عليهما السّلام ثلاثون رجلا ممّن يوثق به ( 2 ) . وروى أيضا التخيير بينها وبين قراءة خمسين في كلّ ركعة وقراءة مائتي وخمسين ، فإذا فرغت قلت الدّعاء الَّذي أوّله : اللَّهمّ إنّي إليك فقير الخ ( 3 ) . وأيضا روى الشيخ عن أبي يحيى قال لسيّدنا الصادق عليه السّلام : فأيّ شئ أفضل الأدعية ؟ فقال : إذا أنت صلَّيت العشاء الآخرة فصلّ ركعتين تقرأ في الأولى

--> ( 1 ) إقبال الأعمال : 3 - 314 ، عنه البحار : 98 - 408 ح 1 ، ورواه في الكافي : 3 - 469 ح 7 التهذيب : 3 - 185 ح 419 ، مسار الشيعة : 75 ، عنها الوسائل : 8 - 106 ح 2 . . ( 2 ) مصباح المتهجد : 829 ، عنه إقبال الأعمال : 3 - 314 ، والبحار : 98 - 409 ضمن ح 1 ، والوسائل : 8 - 107 ح 4 . . ( 3 ) إقبال الأعمال : 3 - 319 ، عنه البحار : 98 - 412 ضمن ح 1 . .